العز بن عبد السلام
379
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
ومعدن أسرارك ، ولسان حجتك ، وإمام حضرتك ، وعروس مملكتك ، وطراز ملكك ، وخزائن رحمتك ، وطريق شريعتك ، وسراج جنتك ، وعين حقيقتك ، المتلذذ بمشاهدتك ، عين أعيان خلقك ، المقتبس من نور ضيائك ، صلاة تحل بها عقدتي ، وتفرج بها كربتي ، وتقضي بها أربي ، وتبلغني بها طلبي ، صلاة دائمة بدوامك ، باقية ببقائك ، قائمة بذاتك ، صلاة ترضيك وترضيه ، وترضى بها عنا يا ربّ العالمين . وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . والحمد للّه رب العالمين . تم بحمد اللّه كتاب الشجرة وما يتعلّق به من كلامه - رضي اللّه عنه - وأرضاه وجعل الجنة منقلبه ومثواه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد للّه وحده والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده .